الجمعة، 29 ديسمبر 2017

خاطرة: "إليْها"، مريم الفاهم، 3 آداب 2.

 { إِلَـيْــــهَـــا {
لَطالما شعرتُ بِالوحدةِ رغمَ وجودِ النّاسِ حولِي. ولكنْ إلى متَى سيستمرُّ هذا الحالُ؟!
اِشتياقي لكِ كبيرٌ رغم تَـحدُّثنا معا. اِشتقتُ إلى النّظرِ إليكِ عنْ قُربٍ وإلى حضنِك الدّافئِ، يا وردةَ حياتي، يا حبيبةَ قلبي. أُريدُ البوْحَ لكِ عنْ كلِّ وَجَعِي. ولكنّي أخافُ عليكِ مِنَ الألمِ. اِشْتقتُ إليكِ، يا قلبي. إنِّي أتألَّـمُ، يا زهرةَ أيّامي ويا عبيرَ صباحِي. إنّي مَوجوعةٌ مُنكسِرةٌ. قلبِي الّذي كان قويّا قدْ صارَ هشّا. لم أعُدْ أستطيعُ التّحمُّلَ أكثرَ. إنّني أنْهارُ، يا موطنَ شَكْوتي وقسِيمةَ حياتي. أرجُوكِ تعاليْ، تعاليْ تعاليْ... أَنقِذيني، يا بسمةَ السّنينَ ويا جمالَ حياتي. فمِنْكِ أَستمدُّ قوّتي وإصراري في هذه الحياةِ القاسيةِ.
أرجوكِ، تعاليْ، وأنِيري لي حياتي الّتي ليس لها معنًى مِنْ دونِك. يا نسمَتي طبعت صورتها على قاموس حياتي أنتِ الـحَنونُ والجميلةُ والمثاليّةُ والعَطوفُ. يا مَشرِقَ سعادتي، أُحبّكِ. وكلُّ ما فيكِ أهواهُ. حتّى خطواتُ قدميْكِ أشتاقُ إليها. وأحِنُّ إلى تلك الابتسامةِ الّتي تُضيءُ لي قلبي.
وتَـمرُّ الأيّامُ وأنا أنتظرُ صوتَك. وتَـمرُّ الأيّامُ وأنا أتَـمنّى رُؤيتَك. ويَـمرُّ العمرُ وأنا أحبُّك.
{ مريم الفاهم، 3 آداب 2، ديسمبر 2017 {  



ليست هناك تعليقات: