الأحد، 24 ديسمبر 2017

خاطرة: "فراغُ قلبي"، عايدة الزّغلامي، 2 آداب 2.

{ فَراغُ قلبِي {
يَـملأُ الوجَعُ قلْبي. فأصبحَ مثلَ لهبٍ لَـمَّا تَسكُنْ نارُه أو تَخمُدْ. ولم يَستطعْ حتّى هذا الفجرُ الجديدُ أنْ يَـمحُوَ الفراغَ مِنْ قلبي ورُوحِي أو يُقصِيَه. هذا لأنّي أُحِسُّ كما في كلِّ مرّةٍ بشيءٍ ناقصٍ يَتملّكُني ويَستَحْوذُ على تفْكيرِي لِيجعلَني غيرَ قادرةٍ على أنْ أدْفنَ هذا الفراغَ في مأسَاتي وأُغلقَ بابَها إلى الأبدِ...
هو مثلُ رصاصةٍ قاتلةٍ اخترقتْ قلبي لِتَسْتوطِنَه، لِتَجْعلَه أشْبَهَ بِدهليزٍ مُظلمٍ يُرعِبُ الزّائرينَ، لتَملأَه بِغُبارِ ذكرياتٍ تَـخنُقني حينَ استنشاقِها.
هو يُتْعبُني بلْ يكادُ يقتلُني... ويفشلُ الزّمانُ في أنْ يَفرشَ عليه غِطاءَ السّعادةِ أو النّهايةِ.
{ عايدة الزّغلامي، 2 آداب 2، ديسمبر 2017 {   


ليست هناك تعليقات: