u{ لَسْتُ أدْرِي! {u
لا أدْري إنْ كنتُ سعيدةً حقّا أمْ أدّعِي
ذلك... لا أدْري إنْ كنتُ موجودةً فِعْلا أمْ وُجودِي مجرّدُ جسدٍ بِلا رُوح...
آلَـمَنا
الفِراقُ، فراقُ الأحبّةِ... آلَـمَنا الفراقُ، مَوْتُ الأعزّةِ.
فيا أيّتُها
الحياةُ، لِماذا تأخذينَ مِنَّا السّعادةَ دائما وتَحرمِينَنا مِنَ الفرحِ؟! لِماذا
تَظلُّ سعادتُنا مُـجرّدَ ابتسامةٍ كاذبةٍ مرسُومةٍ على الشِّفاه؟!
لا أدري إنْ
كنتُ مِنَ الأحياءِ أمْ مِنَ الأمواتِ. هذا لأنّ رُوحِي كَلّتْ مِنَ الحزنِ والفراقِ.
فأصْبحتُ مجرّدَ جسدٍ خالٍ مِنَ الرُّوح، جسدٍ ينتظرُ الموتَ كَيْ يَلْتقِيَ بالأحبّة.
u{ ياسمين بن جدّو، 3 آداب 1، ديسمبر
2017 {u
|
نعملُ على نشر الإبداعات المتنوّعة (سرد قصصيّ، شعر، خاطرة، مقال، رسم، تصوير فوتوغرافيّ...) الّتي أنتجها التّلاميذُ والإطارُ التّربويّ في "معهد قرطاج حنّبعل" بمندوبيّة تونس1 في السّنة الدّراسيّة الحاليّة: 2017-2018.
الأربعاء، 13 ديسمبر 2017
خاطرة: "لستُ أدرِي"، ياسمين بن جدّو، 3 آداب 1.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق