|
õv لَنْ أنْسَى ألَمِي võ
لا
شيءَ محزنٌ ومؤسفٌ ومؤلمٌ أكثر مِن العنف. ذاكَ العنفُ الّذي تُـمحَى آثارُ جروحِه
لكنْ لا تُـمحَى آثارُ أحاسيسِه... العنفُ الّذي بقدرِ ما ننسَى ألـمَنا مِنه،
نتذكّره لحظةً بلحظةٍ لأنّه تسبّبَ لنا في ألمٍ... ألمٍ كبيرٍ...كبيرٍ جدّا.
فالقلبُ
بكَى وتألّمَ، والعينُ ذرفتْ دموعَها، واللّسانُ شكا مِن 'آهٍ' تلو الأخرى... لكنْ
لا أحدَ أنْـجاكَ مِن العذابِ... تُعنَّفُ، وتبكِي، وتتألّم. وتَـمرُّ الأيامُ.
لكنّنا لا ننسَى.
كمْ
أنتَ مؤلمٌ، أيّها العنفُ! وكمْ أنتَ ظالمٌ، أيّها
الـمُعنِّفُ! وكمْ نحن مساكينٌ لنرضَى بالألمِ!
خَلّفتَ
لي كُرها. خَلّفتَ لي ألـمًا لا يُـمحَى. خَلّفتَ لي قوّةً. خَلّفتَ لي حِقدا.
كتبتُ كلماتِي بقلمٍ يجرفُ الدّموعَ والضّعفَ والأسَى ويروِي مُعاناةً مِن العنفِ
والوجَعِ.
لنْ
ننسَى وجعَنا يومًا. لكنْ لنْ يظلَّ للعنفِ مكانٌ بيننا بعدَ الآنَ.
õ ياسمين بن جدّو، 3 آداب 1، ماي 2018 õ
|
ورودٌ ربيعيّة، تونس 2018، عدسةُ: فوزيّة الشّطّي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق