الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

خاطرة: "القدسُ"، هيفاء التّركي، 2 آداب 2.


v{ القُدْسُ {v
القدسُ وقضيّتُها: صراعٌ دامَ عِدّةَ قرونٍ. صراعٌ مِنْ أجلِ أرضٍ وحقٍّ وعاصمةٍ، عاصمةِ فلسطينَ. صراعٌ على هُوِيّةِ فلسطينَ. صراعٌ على مُـمتلكَاتِ فلسطينَ.
فكيف يكونُ لكَ الحقُّ، أيُّها الـمُحتلُّ اللّعِينُ، في أنْ تَعْتبرَها عاصمتَك؟! وكيف يَـحِقُّ لكَ، أيُّها البغِيضُ، أنْ تُضيفَها إلى 'تاريخِك'؟! كيف يجوزُ لكَ ذلك، أيُّها الغَازِي الكريهُ؟!
لَطالما كان المسْجدُ الأقصَى لِلمسلمين ولِلفلسطينيّين. ولقد نَـجّسْتَه بِعفنِك ولَطّختَه بقذارتِك. فكيف تَسْلُبُ حقَّ فلسطينَ؟! وكيف لِلقدسِ أنْ تكونَ عاصمةَ 'بلادٍ' ليس لها وجودٌ؟!
إنَّ القدسَ كانتْ، وما تزالُ، عاصمةَ فلسطينَ. وستَظلُّ عاصمتَها إلى أبدِ الآبدِينَ.
v{ هيفاء التّركي، 2 آداب 2، ديسمبر 2017 {v


ليست هناك تعليقات: