نعملُ على نشر الإبداعات المتنوّعة (سرد قصصيّ، شعر، خاطرة، مقال، رسم، تصوير فوتوغرافيّ...) الّتي أنتجها التّلاميذُ والإطارُ التّربويّ في "معهد قرطاج حنّبعل" بمندوبيّة تونس1 في السّنة الدّراسيّة الحاليّة: 2017-2018.
الخميس، 30 نوفمبر 2017
الأربعاء، 29 نوفمبر 2017
الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017
الاثنين، 27 نوفمبر 2017
خاطرة: "وجعُ الفراق"، سارّة المرايحي، 2آداب2.
|
{v وَجَعُ الفِراق v{
لا
أدرِي كَمْ مِنْ يومٍ مرَّ على فراقِنا لأنّي لم أحْسِب الأيّامَ بعد غيابِك، يا
مَنْ كان حبيبِي. لكنّي أدرِي إلى أيِّ حدٍّ أَكرهُكَ. كلّما تَستعيدُ المخيّلةُ
ذِكْرَك تَنتابُني الرّغبةُ في التّقيُّؤ. ليْتنا نستطيعُ تَقيّؤَ الذّكرياتِ
المؤلِمة والمشاعرِ البالية! لوْ كانتْ لنا هذه القُدرةُ لَكُنْتُ أنا لَكَ أوّلَ
المتقيّئِين.
أنا
الآن أتلذّذُ نشوةَ النّصرِ. فقد انْتصَرْتُ عليكَ. فخَلعتُكَ. ومَشَيْتُ حافيةً.
وانتصرتُ أيضا على نفسِي الّتي كانتْ تَظُنّ أنّ الحياةَ بعدكَ هي الفَناءُ والعدمُ.
كانتْ تَظنُّ أنْ لا حياةَ بعدكَ. ولكنّي فارقتُكَ، وما أزالُ على قيدِ الحياة.
{v سارّة المرايحي، 2 آداب 2، نوفمبر 2017 v{
|
خاطرة: "النّسيان"، سارّة المرايحي، 2آداب2.
|v النّسْيانُ v|
مُجدَّدا
أقفُ على حُطامِ قلبي حتّى أُواصلَ السّيْرَ.
مُجدَّدا
يَخيبُ أَملِي في أعزِّ النّاس.
مُجدَّدا
يَسرقُ منِّي سُوءُ الحظِّ فرحةَ قلبي لِلْمرّةِ الثّانية. وفي نفسِ الوقتِ أحبسُ
نفسِي وكأنّنِي أُريدُ دَفْنَ قلبِي هُنا في الغرفةِ الّتي شَهِدتْ كلَّ آلامي وعلى
هذه الوِسادةِ الّتي امْتصّتْ دموعِي أيّاما ولياليَ.
كَمْ أودُّ اقتلاعَ قلبِي مِنْ بينِ ضُلوعِي!
|v سارّة المرايحي، 2 آداب 2، نوفمبر 2017 v|
|
مقال: "أين حرّيّتي؟"، عايدة الزّغلامي، 2آداب2.
|
{v أينَ حُـــرّيّتي؟ v{
الحرّيّةُ
كلمةٌ برّاقة ومعنًى جميل، وهي نقيضُ العبوديّة.
لكنْ هل
يمكنُ لفتاةٍ مثلي أنْ تغوصَ قليلا في بحرِ هذه الحرّيّة؟ هل يمكنُ أنْ أنعمَ
بقِسْطٍ مِنْ هذه الحرّيّة في حياتي؟ هل يمكنُ أنْ أملكَ يومًا مّا الحقَّ في أنْ
أختارَ ما أرَى فيه سعادَتي وصلاحَ حياتي دون سيطرةِ عائلتي أوْ هيمنةِ المجتمعِ؟!
كَمْ أتـمنّى أنْ يحصلَ هذا!
لكن، مَنْ..
مَنْ سيُساعدني على تخطِّي هذا المستنقعِ الملِيءِ بالعاداتِ والتّقاليد
والقوانين والأنظمة...؟ مَنْ سيَسمعُ صُراخِي وآهاتي مِنْ وراء قضبانِ منزلي؟!
لماذا أنا سجينةٌ؟! أليسَ مِنْ حقِّي أنْ أكونَ ما أُريدُ؟ أمْ إنّه ليس لديَّ
الحقُّ في امتلاكِ شيء يُدعَى 'الحرّيّة'؟! متَى سأجدُ إجاباتٍ عنْ كلِّ هذه
التّساؤُلاتِ الّتي تَدُورُ في ذهني؟!
رغمَ
التّقدّمِ العلميّ والثّقافيّ فإنّي مَا زلتُ واقعةً في بؤرةِ التّخلُّفِ
المقدَّس والجهلِ الفِكريّ الموروث. بَيْدَ أنّي لنْ أقبلَ أنْ أكونَ أسيرةَ
تفاهةِ العادات والتّقاليد الّتي حاصرتْني. سوفَ أُحاربُ لأجْلِي، لأجْلِ حياتي،
لأجْلِ حرّيّتي المفقودة، وهذا هو الأهمُّ. سوف أُقرّرُ مصيرِي بِـمَا يَتناسبُ
مع ثقافتِي وإنسانيّتي وكرامتِي.
{v عائدة الزّغلامي، 2
آداب 2، نوفمبر 2017. v{
|
الخميس، 23 نوفمبر 2017
خاطرة: "أيُّ حياةٍ هذه"، ندى رزوقة، 3 آداب 1.
|
{| أَيُّ حياةٍ هَذهِ!؟
|{
كَمْ صعبةٌ
هذه الحياةُ! كمْ هذه الحياةُ مُتْعِبةٌ! أُحِسُّ بالوحدةِ حتّى وأنا وسطَ النّاسِ.
أُحِسُّ بالوحدةِ رغم وجودِ أشْخاصٍ حَولي. أَتوهَّمُ السّعادةَ، ولا أشْعُرُ بها.
لا أسْتطِيعُ أنْ أصِفَ شُعورِي الغامضَ. فلَمْ يَعُدْ لديّ أحاسِيسُ. مَا
عُدْتُ كما كُنتُ. لقد تغَيّرَ كلُّ شيءٍ فجأةً.
البشرُ
قُساةٌ جدّا، يغدِرُون دونَ شفقةٍ، يجرحُون دونَ رحمةٍ. ومِن ثَـمَّ يلومُون الشّخصَ
الضّحيّةَ عَنْ سُوءِ تصرُّفاتِه. ليسَ لديهم أدْنَى فكرةٍ عمّا عَانَاهُ وكَمْ
تَحمّلَ الانكِسارَ والخيبةَ والغَدْرَ. إنّه فَقَدَ الإحْساسَ بِـما حولَه. لقدْ أَصْبحَ
أقْسَى مِنَ الحجَرِ .
| ندى
رزوقة، 3 آداب 1، نوفمبر 2017 |
|
الأربعاء، 15 نوفمبر 2017
الأحد، 12 نوفمبر 2017
شعر: "كُنْ واثقا"، هيفاء التّركي، 2 آداب 2.
|
v{ كُنْ وَاثِقًـــــــا
{v
كُنْ وَاثِقا فِي نَفسِك، يا عَزيزِي.
كُنْ واثِقا، ووَاجِهْ مُستقبلَك.
كُنْ واثِقا، وامْحُ ماضيَك.
كُنْ واثِقا، ووَاجِهْ جميعَ الصِّعاب.
كُنْ واثِقا، وأَخْرِجْ جميعَ القُدُراتِ.
كُنْ واثِقا في نفسِك، يا عزيزِي.
فلا أحدَ يستطيعُ أنْ يَهزمَك أوْ يكِسرَ
عزيـمتَك.
كُنْ واثِقا في نفسِك، يا عزيزِي.
فلا أحدَ يَستطيعُ كَسْرَك.
كُنْ، يا عزيزِي، كالجبلِ الّذي لا تَستطيعُ
أقوَى الرّياحِ هَدْمَه.
v{ هيفاء
التّركي، 2 آداب 2،
نوفمبر 2017 {v
|
السبت، 11 نوفمبر 2017
خاطرة: "ليتَني"، هيفاء التّركي، 2 آداب 2.
|
v{ لَيتَـــنِـــي {v
أصبحتُ ذاتَ
مشاعر متجمّدة. لا أحبُّ أحدا. ولا يَروق لي أحدٌ. أصبحتُ مُنافِقةً: أُقنع النّاسَ
بفرحِي وأنا حزينةٌ، أضحكُ وقلبي يصرخُ وجعا.
آآآهٍ مِنْ
قلبي! ليتني أنسَى أوجاعِي لِينبضَ قلبي مِنْ جديدٍ. ليتني أضعُ رأسِي على الوِسادةِ،
فلا أبكِي. ليتني، عندما أصحُو مِنَ النّومِ، أكونُ قد نَسِيتُ أحزاني. ليتني..
وليتني.. وليتني.. ليتَ إحساسِي يعودُ كما كان في الماضِي. فقدْ كَرهتُ برودةَ أعصابي.
كَرهتُ عدمَ إحساسِي بالآخرين. كَرهتُ عدمَ مُبالاتي. كَرهتُ مشاعِري جميعَها.
v{ هيفاء التّركي، 2
آداب 2،
نوفمبر
2017 {v
|
شعر: "حرّيّتي"، ياسمين بن جدّو، 3 آداب 1.
|
{ حُـــرّيّــــــتِـــي {
حُرّيّتي، يجبُ أَنْ أعيشَك.
حُرّيّتي، يجبُ أنْ أعيشَكِ لأنّك
قاعدةُ حيَاتي.
حُرّيّتي، يجبُ أنْ أعيشَكِ لأنّكِ حُكمٌ
مِنْ أحكامِ الحياة.
سأعيشُكِ، يا حُرّيّتي، كأنّني عُصفورةٌ
في السّماء.
فلا القيُودُ ستُكتِّفُني، ولا الأحكامُ
ستَأسَرُني.
يا حُرّيّتي، تَـمرّدِي، فبِدُونكِ
سيَعُمُّ الظّلام.
يا حُرّيّتي، تَـمرّدِي، فبدونك سيَسُودُ
العذاب.
حُرّيّتي، أنتِ
شِعارٌ مقدَّسٌ لا بُدَّ أنْ يعيشَ في ظلِّ السّلام.
{ ياسمين
بن جدّو، 3 آداب 1، نوفمبر 2017
{
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


























