v{ لَمّا رَأيْـتُـكَ... {v
رَأيتُكَ مِنْ
بَعِيد
ولَيْتَ
البعِيدَ قرِيب
لَمَحْتُكَ في
الحينِ
عَشِقتُكَ مِنْ
نظرةٍ أُولى.
وكمْ في العِشقُ
مِنْ جُنُون!
حَتّى لوْ عينِـي
وعينُك لا تلتقيَان
فقَلْبي بِـحبِّكَ
مُغرمٌ
وعَينِـي في
جَـمالِك تَسْرحُ.
في كلِّ
زمانٍ وكلِّ مَكان
صُورتُكَ
مرسومةٌ في الواقعِ وفي الخيَال
فلا
المسافاتُ تُنسينِـي حبَّك
ولا النّاسُ
يُلْهُونَنِـي عَنْ غَرامِك
أنتَ رُوحٌ
ساكنةٌ في جسدِي
رُوحٌ تَصْحبُنِـي
وَقْتَ فراغِي، وَقْتَ انْشغالِـي
وقتَ فرحِي،
وقتَ حُزنِـي
وقتَ دراستِـي،
وقتَ نَومِي.
آمنتُ بالحبِّ
حِينَ رَأيتُك
ومِنْ نظرةٍ
أُولى أحْبَبتُك
أحْببتُ الحياةَ
بِطَعْمِ حبِّك، يا حبيبِـي البَعِيد
بعيدٌ أنتَ
عنْ جسدِي لا عنْ رُوحِي.
v ياسمين بن جدّو، 3 آداب 1، فيفري
2018
v
|
نعملُ على نشر الإبداعات المتنوّعة (سرد قصصيّ، شعر، خاطرة، مقال، رسم، تصوير فوتوغرافيّ...) الّتي أنتجها التّلاميذُ والإطارُ التّربويّ في "معهد قرطاج حنّبعل" بمندوبيّة تونس1 في السّنة الدّراسيّة الحاليّة: 2017-2018.
السبت، 3 مارس 2018
شعر: "لمّا رأيْتُك..."، ياسمين بن جدّو، 3 آداب 1.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق