|
|J لَوْلاَ خَيَالِي J|
لَولاَ
خيالِي لَمَا كُنْتُ مبتهِجةً.
لَولاَ
خيالِي لَمَا اسْتطعتُ التّأقلُمَ مع واقعٍ مُثيرٍ لِلشّفقةِ.
لَولاَ
خيالِي لَمَا اسْتطعتُ أنْ أرسمَ طريقًا مُنِيرا داخلَ ظُلماتِ الحياة.
لَولاَ
خيالِي لَمَا نِـمْتُ مُتفائِلةً أرَى الغدَ أجملَ.
لَولاَ
خيالِي لَمَا تَوقّعتُ مُستقبَلاً مُزهِرا.
لَولاَ
خيالِي لَمَا فَتّحتُ آفاقًا في حياةٍ بائِسةٍ يملأُها الحزنُ والتّعاسةُ.
خَيالِي
هو طريقِي نحوَ إيجابيّةٍ مُطلَقةٍ.
فَلولاَ
خياليِ...
| عايدة الزّغلامي، 2 آداب 2، مارس 2018 |
|
نعملُ على نشر الإبداعات المتنوّعة (سرد قصصيّ، شعر، خاطرة، مقال، رسم، تصوير فوتوغرافيّ...) الّتي أنتجها التّلاميذُ والإطارُ التّربويّ في "معهد قرطاج حنّبعل" بمندوبيّة تونس1 في السّنة الدّراسيّة الحاليّة: 2017-2018.
السبت، 10 مارس 2018
خاطرة: "لَولاَ خَيالِي"، عايدة الزّغلامي، 2 آداب 2.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق