السبت، 10 مارس 2018

خاطرة: "لَولاَ خَيالِي"، عايدة الزّغلامي، 2 آداب 2.


 |J لَوْلاَ خَيَالِي J|
لَولاَ خيالِي لَمَا كُنْتُ مبتهِجةً.
لَولاَ خيالِي لَمَا اسْتطعتُ التّأقلُمَ مع واقعٍ مُثيرٍ لِلشّفقةِ.
لَولاَ خيالِي لَمَا اسْتطعتُ أنْ أرسمَ طريقًا مُنِيرا داخلَ ظُلماتِ الحياة.
لَولاَ خيالِي لَمَا نِـمْتُ مُتفائِلةً أرَى الغدَ أجملَ.
لَولاَ خيالِي لَمَا تَوقّعتُ مُستقبَلاً مُزهِرا.
لَولاَ خيالِي لَمَا فَتّحتُ آفاقًا في حياةٍ بائِسةٍ يملأُها الحزنُ والتّعاسةُ.
خَيالِي هو طريقِي نحوَ إيجابيّةٍ مُطلَقةٍ.
فَلولاَ خياليِ...
| عايدة الزّغلامي، 2 آداب 2، مارس 2018 |


ليست هناك تعليقات: