|
{| أَيُّ حياةٍ هَذهِ!؟
|{
كَمْ صعبةٌ
هذه الحياةُ! كمْ هذه الحياةُ مُتْعِبةٌ! أُحِسُّ بالوحدةِ حتّى وأنا وسطَ النّاسِ.
أُحِسُّ بالوحدةِ رغم وجودِ أشْخاصٍ حَولي. أَتوهَّمُ السّعادةَ، ولا أشْعُرُ بها.
لا أسْتطِيعُ أنْ أصِفَ شُعورِي الغامضَ. فلَمْ يَعُدْ لديّ أحاسِيسُ. مَا
عُدْتُ كما كُنتُ. لقد تغَيّرَ كلُّ شيءٍ فجأةً.
البشرُ
قُساةٌ جدّا، يغدِرُون دونَ شفقةٍ، يجرحُون دونَ رحمةٍ. ومِن ثَـمَّ يلومُون الشّخصَ
الضّحيّةَ عَنْ سُوءِ تصرُّفاتِه. ليسَ لديهم أدْنَى فكرةٍ عمّا عَانَاهُ وكَمْ
تَحمّلَ الانكِسارَ والخيبةَ والغَدْرَ. إنّه فَقَدَ الإحْساسَ بِـما حولَه. لقدْ أَصْبحَ
أقْسَى مِنَ الحجَرِ .
| ندى
رزوقة، 3 آداب 1، نوفمبر 2017 |
|
نعملُ على نشر الإبداعات المتنوّعة (سرد قصصيّ، شعر، خاطرة، مقال، رسم، تصوير فوتوغرافيّ...) الّتي أنتجها التّلاميذُ والإطارُ التّربويّ في "معهد قرطاج حنّبعل" بمندوبيّة تونس1 في السّنة الدّراسيّة الحاليّة: 2017-2018.
الخميس، 23 نوفمبر 2017
خاطرة: "أيُّ حياةٍ هذه"، ندى رزوقة، 3 آداب 1.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق