|
{v وَجَعُ الفِراق v{
لا
أدرِي كَمْ مِنْ يومٍ مرَّ على فراقِنا لأنّي لم أحْسِب الأيّامَ بعد غيابِك، يا
مَنْ كان حبيبِي. لكنّي أدرِي إلى أيِّ حدٍّ أَكرهُكَ. كلّما تَستعيدُ المخيّلةُ
ذِكْرَك تَنتابُني الرّغبةُ في التّقيُّؤ. ليْتنا نستطيعُ تَقيّؤَ الذّكرياتِ
المؤلِمة والمشاعرِ البالية! لوْ كانتْ لنا هذه القُدرةُ لَكُنْتُ أنا لَكَ أوّلَ
المتقيّئِين.
أنا
الآن أتلذّذُ نشوةَ النّصرِ. فقد انْتصَرْتُ عليكَ. فخَلعتُكَ. ومَشَيْتُ حافيةً.
وانتصرتُ أيضا على نفسِي الّتي كانتْ تَظُنّ أنّ الحياةَ بعدكَ هي الفَناءُ والعدمُ.
كانتْ تَظنُّ أنْ لا حياةَ بعدكَ. ولكنّي فارقتُكَ، وما أزالُ على قيدِ الحياة.
{v سارّة المرايحي، 2 آداب 2، نوفمبر 2017 v{
|
نعملُ على نشر الإبداعات المتنوّعة (سرد قصصيّ، شعر، خاطرة، مقال، رسم، تصوير فوتوغرافيّ...) الّتي أنتجها التّلاميذُ والإطارُ التّربويّ في "معهد قرطاج حنّبعل" بمندوبيّة تونس1 في السّنة الدّراسيّة الحاليّة: 2017-2018.
الاثنين، 27 نوفمبر 2017
خاطرة: "وجعُ الفراق"، سارّة المرايحي، 2آداب2.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق