الاثنين، 23 أكتوبر 2017

شعر: "إلَى أُمّتي"، هيفاء التّركي، 2 آداب 2.


إلَى أُمّتِـــي
نِدائي إلى أُمّةٍ عربيّةٍ لم يعدْ في قلبِها ذَرّةُ رَحْـمة
نِدائي إلى أُمّةٍ عَمِيَتْ عُيونُها عنِ الظُّلم
نِدائي إلى أُمّةٍ تَـخلّتْ عنْ عُروبتِها
نِدائي إلى عربٍ وراءَ آلةِ الحاسوب اخْتَبؤُوا
يَنشُرُون صُوَرا وكَلاما دُونَ تَنفِيذ
نِدائي إلى عربٍ تَفرّقُوا
نِدائي إليكِ، يا أمّةَ مُـحمّد:
هُناك أطفالٌ شُرِّدُوا
عَائلاتٌ فُرِّقتْ
مَنازلُ هُدِّمتْ
بَراءةُ أطفالٍ مُـحِيَتْ
حُقوقٌ بسيطةٌ سُلِبتْ
أَصبحَ صُهيونـيٌّ لعِينٌ يَـمنعَ النّاسَ مِنْ حقِّ الصَّلاة
صُهيونـيٌّ لعِينٌ يُشتِّتُ ويَسجُن ويَقتُل
وأيْنَ أمّتي مِنْ كلِّ هذا؟ أيْنَ؟
 هيفاء التّركي: 2017.10.23 


ليست هناك تعليقات: