|
{v قَبرُ
الذّكْريَاتِ وَاحدٌ v{
لا شَيْءَ يعيشُ أكثرَ مِـمَّا يُفتَرَضُ... كلُّ شيءٍ
فينا ومِنْ حولِنا يـَمشِي نحوَ نقطةِ نهايتِه ويتحرَّكُ تحتَ سقْفِ آجالٍ
محدَّدةٍ... مَواعيدُ نضرِبُها، وأُخرَى تضرِبُنا... وفي الأخيرِ يُدفَنُ الكلُّ
في قبْرٍ واحدٍ: 'النّسيانُ'.
حتّى الأشياءُ الّتي نَتوهَّمُ أنّنا نَجّيْناها مِنَ
الفنَاءِ بِحفْظِها داخلَ الذّاكرةِ، سنَنْسَى يوما مَّ في أيِّ رُكْنٍ
حفِظنَاهَا.
عايدة الزّغلامي، 2 آداب 2، بتاريخ: 2017.12.02
|
فسيفساء، المسرح البلديّ بتونس، عدسة: فوزيّة الشّطّي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق