الأحد، 7 يناير 2018

خاطرة: "قبرُ الذّكرياتِ واحدٌ"، عايدة الزّغلامي، 2 آداب 2.

 {v قَبرُ الذّكْريَاتِ وَاحدٌ v{
لا شَيْءَ يعيشُ أكثرَ مِـمَّا يُفتَرَضُ... كلُّ شيءٍ فينا ومِنْ حولِنا يـَمشِي نحوَ نقطةِ نهايتِه ويتحرَّكُ تحتَ سقْفِ آجالٍ محدَّدةٍ... مَواعيدُ نضرِبُها، وأُخرَى تضرِبُنا... وفي الأخيرِ يُدفَنُ الكلُّ في قبْرٍ واحدٍ: 'النّسيانُ'.
حتّى الأشياءُ الّتي نَتوهَّمُ أنّنا نَجّيْناها مِنَ الفنَاءِ بِحفْظِها داخلَ الذّاكرةِ، سنَنْسَى يوما مَّ في أيِّ رُكْنٍ حفِظنَاهَا.
عايدة الزّغلامي، 2 آداب 2، بتاريخ: 2017.12.02




فسيفساء، المسرح البلديّ بتونس، عدسة: فوزيّة الشّطّي

ليست هناك تعليقات: