|
|
حُبُّكَ وَجَعِي |
عَشِقتُكَ
ذاتَ مرّةٍ. ولم أُخبِرْكَ. خَشِيتُ أنْ يُعذِّبَني فراقُكَ ويَقْهَرَني.
لَقدْ
كانتْ عيناكَ سببَ وُقُوعِي في غَرامِك. عَفْويّتُكَ وبَياضُ قلبِكَ هما مَا أسَرانِي
داخلَ قَفصِكَ. فأصبحتُ أبحثُ عنْ وجهِكَ بين كلِّ الوجُوهِ لأراكَ. لم أعلَمْ
أنّي غرِقتُ تَماما في بحرِ حُبِّكَ.
كيفَ
أنْجُو وأنا لسْتُ بسَبّاحةٍ ماهِرةٍ في بِحارِك؟!
إنّي
أتساءَلُ حَقّا: إلى أينَ سيأخُذُني تيّارُكَ؟!
هَا
قدْ أصْبحَ حُبُّكَ وَجَعِي بعدَ أنِ اكْتَفيْتُ مِنْ إهْمالِكَ. أصْبحتُ جَبانةً
لا أسْتأمِنُ أحدا. الآنَ اِنتَهتْ فُرصُكَ.
| عايدة
الزّغلامي،
2 آداب 2،
2017.11.27 |
|
عدسة: فوزيّة
الشّطّي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق