|
{t ذاكَ الرّجلُ
الاسْتِثنائيُّ t{
بينمَا كنتُ أُعانِي مِنْ عطشٍ رُوحيٍّ، دَخَلَ حَياتِي ذاكَ الرّجلُ
الاستِثنائيُّ. فاعتقدْتُ أنّه الغيثُ الّذي سيَرْوِي ظمأَ رُوحِي والوطنُ الّذي
سأحُطُّ فيه رِحَالي.
أظهرَ لي
أَنّه عابرُ سبيلٍ عَبَرَ حياتي وتركنِـي أتخبّطُ في الظّلماتِ أيّاما ولياليَ
وشُهورا. ثمَّ أتفاجأُ باقتحامِه حيَاتي مجدَّدا مُعلِنا عودتَه .
رجلٌ
استثنائيٌّ هو. تَراه يَنكأ الجراحَ ويُداويها. وتَراه الدّاءَ والدّواءَ. وتَراه
العاشقَ تارةً واللاّمباليَ تارةً أخرى. أمّا أنا فدائما تَـجدُني أجدِّدُ له
العهدَ. وتَراني المتسامحةَ حينا والّتي لا تَغفرُ قطُّ حينًا آخر. فكيفَ أغفرُ
له أنّه دخلَ حياتي وتركنِـي أُخرِج تلكَ الأحاسيسَ وجَعلنِـي أعِيشُ السّعادةَ
الوهميّةَ؟!
يا 'رجلُ'، أنتَ
ارتكبتَ جريمةً في حقِّ الحبّ.
{t سارّة المرايحي،
2 آداب 2،
فيفري 2018
t{
|
نعملُ على نشر الإبداعات المتنوّعة (سرد قصصيّ، شعر، خاطرة، مقال، رسم، تصوير فوتوغرافيّ...) الّتي أنتجها التّلاميذُ والإطارُ التّربويّ في "معهد قرطاج حنّبعل" بمندوبيّة تونس1 في السّنة الدّراسيّة الحاليّة: 2017-2018.
الثلاثاء، 13 فبراير 2018
خاطرة: "ذاك الرّجلُ الاستثنائيّ"، سارّة المرايحي، 2 آداب 2.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق